تفاقم عجز الميزان التجاري رغم ارتفاع نسق الصادرات

كشف المعهد الوطني للاحصاء اليوم الاثنين 12 جوان 2017، عن نتائج التجارة الخارجية التي تبين أن العجز التجاري واصل خلال الاشهر الخمسة الاولى من السنة الحالية نسقه التصاعدي ليصل الى حدود 1ر6475 مليون دينار مقابل 4ر5135 م د خلال الفترة ذاتها من سنة 2016 وذلك رغم تطور الصادرات ولا سيما صادرات النفط الخام.

وارجع المعهد هذا العجز الى التفاوت في نسق التطور بين الواردات، التي نمت ب17،8 بالمائة والصادرات التي لم تتجاوز نسبة ارتفاعها 14،2 %.

واشار المعهد الى أن تواصل تفاقم العجز التجاري لقطاع الطاقة الذي بلغ 9، 1526 م د اي ما يمثل 6، 23 بالمائة من العجز الجملي مبينا ان العجز الجملي دون اعتبار قطاع الطاقة ينخفض إلى حدود 2، 4948 م د.

وقد بلغت قيمة الصادرات 13347 مليون دينار، (1، 11685 م د خلال نفس الفترة من سنة 2016) مقابل واردات بقيمة 1، 19822 م د، (5، 16820 م د خلال سنة 2016) مما ادى الى تراجع نسبة تغطية الواردات بالصادرات، لتبلغ 3، 67 بالمائة مقابل 5، 69 بالمائة في ذات الفترة من سنة 2016.

وأكد المعهد أن التحسن المسجل على مستوى الصادرات خلال الخمسة الأشهر الاولى من سنة 2017 ساهمت فيه جل القطاعات، حيث تم تسجيل زيادة ملحوظة في صادرات قطاع الطاقة بنسبة 46،3 % نتيجة ارتفاع صادرات النفط الخام (566،2 م د مقابل 365،8 م د) وقطاع المنتوجات الفلاحية والغذائية بنسبة 10،8 % نتيجة الارتفاع المسجل في مبيعات التمور (324،4 م د مقابل 276 م د).

اما على مستوى الواردات فقد اوضح المعهد ان الزيادة الهامة مرتبطة أساسا بارتفاع ملحوظ في واردات جل القطاعات وخاصة منها الطاقة، حيث سجل هذا القطاع ارتفاعا بنسبة 29،9 % نتيجة الزيادة الملحوظة في واردات النفط الخام. كما سجلت المواد الفلاحية والغذائية الاساسية ارتفاعا بنسبة 30،9 % نتيجة الزيادة المسجلة في واردات القمح اللين.

المقالات ذات الصلة

X