الدعم السينمائي : ما حقيقة التجاوزات واقصاء ” الشيوخ ” ؟

عبثاحاول رئيس لجنة التشجيع على الإنتاج السينمائي (بعنوان 2016) حميّد بن عزيزة لاقناع الغاضبين أن اللجنة مارست أعمالها في “كنف الشفافية والحياد وفي استقلالية تامة عن وزارة الشؤون الثقافية. وذلك بتاكيده أن اللجنة لم تقص “شيوخ السينما” مثل ما تم ترويجه في بعض وسائل الإعلام، بل اعتمدت في عملها على مقاييس موضوعية في تقييم الأعمال المعروضة عليها،
فقد تلقت من إدارة الفنون السمعية البصرية مجموع 97 مشروعا منها 42 مشروعا لأفلام طويلة مقابل 39 مشروعا لأفلام قصيرة، بالإضافة إلى 6 طلبات مساعدة على الإنهاء و10 طلبات مساعدة على الكتابة.
وكان مصدروصف بانه” قريب من ادارة الفنون السمعية البصرية “قال ان عددا من المنتجين الذين أجازت لجنة الدعم على الانتاج السينمائي مشاريعهم لا يحق لهم الحصول على منحة دعم بسبب المشاكل العالقة في ملفاتهم في دورات سابقة. وأوضح ان هؤلاء لهم ملفات لم تتم تنقيتها إضافة الى أنهم حصلوا على أقساط من منح ولم ينجزوا ما تعهدوا بإنجازه على غرار المخرج خالد البرصاوي والمخرج مراد بالشيخ
وكانت لجنة الدعم على الانتاج السينمائي في دورتها الاخيرةرفضت الموافقة على دعم مشاريع العديد من المخرجين من الجيل القديم على غرار رضا الباهي ومنصف ذويب ومحمد دمق والطيب الجلولي ومعز كمون ومختار العجيمي، وهو ما أثار الكثير من التعاليق والتحفظات، اذ يرى البعض ان اللجنة لم تراع مبدأ هاما في الدستور وهو مبدأ تكافؤ الفرص. فقد حرم من الدعم السينمائيون الذين سبق لهم أن انجزوا أفلاما وذهب الدعم لمخرجين سينجزون أعمالهم الاولى. وبات واضحا حسب المخرجين الغاضبين . 
هذه الهجمة من الشيوخ رافقتها مساندة من موظفي ادارة الفنون السمعية والبصرية من خلال رسالة نددوا من خلالها
بما يتعرّض له من هرسلة ومغالطات للرأي العام من بعض اللوبيات ونفوا ان تكون هناك خطة لاقصاء شيوخ السينما على غرار رضا الباهي ومنصف ذويب ومحمد دمق والطيب الجلولي ومعز كمون ومختار العجيمي من الدعم وراوا ان دعم السينمائيين الشبّان الذين تم اقصؤهم من الدعم بسبب سيطرة “لوبي” من بعض “شيوخ”

المقالات ذات الصلة

X