شراء الاذان من الخارج : اشاعة سخيفة جعلت شعيرة الآذان محل تندر

” بما أن التلفزة الوطنية ستشتري الآذان من شركة خاصة، ليتها تعلمنا عن سعر الكيلو عصر ورطل مغرب ومائة غرام صبح”
الخبر الزائف تحول الى سخرية من الشعائر…
بدات الحكاية بتدوينة لاحد المحسوبين على الاعلام ادعى فيها ان التلفزة ستقتني بل ستشتري الاذان من شركة اجنبية
هكذا دون تثبت او العودة الى الجهة الرسمية كما تقتضي اصول المهنة .
انتشرت الاشاعة كالنار في الهشيم حتى صارت حقيقة لولا تدوينة للاستاذ ايهاب الشاوش :
” توا الواحد يسكت يسكت و من بعد ما عادش ينجم.
اخر طلعة باش نشريو اﻻذان . واحد عندو 20 سنة صحافة و اخر 30 سنة علم اجتماع يكتبو و يميلوا في ريوسهم و يستنتجو و يبكيو على المال العام و المرفق العام على راي احدهم.
فماش واحد هز التلفون و اسال و اﻻ حتى بعث ميساج على الفايسبوك باش يتاكد قبل ما يبدا يحبر و يميل في راسو. تي يزيو .
راهو هذا اسموا تنبير تنبير تنبير. ﻻ اعلام و ﻻ سوسيولوجيا “

المقالات ذات الصلة

X