في افتتاح الدورة 36 لمهرجان الزيتونة،الطيب يؤكد استعداد الوزارة لموسم زيتي وتصديري واعد

أشرف اليوم الثلاثاء 10 جانفي 2017  السيد سمير الطيب وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري على افتتاح الدورة السادسة والثلاثين لمهرجان الزيتونة بالقلعة الكبرى بحضور والي الجهة والمندوب الجهوي للتنمية الفلاحية بسوسة.

وأفاد الطيب أن هذه التظاهرة تعدّ أداة للتنمية المحلية والجهوية، خاصّة بما تكتسبه من بعد دولي وما تبعثه من حراك ثقافي وذلك لثراء وأهمية المحاور التي تثيرها في الندوات العلمية على مر السنين مثل “تحسين القدرة التنافسية لزيت الزيتون” و”مكانة الزيتونة في السياحة الفلاحية”.

وبخصوص ندوة الدورة الحالية والتي تحمل عنوان “هشاشة فلاحة الزيتون تحت تأثير التغيرات المناخية” قال الطيب إن التعامل مع هذه التغيرات يعد من أبرز التحديات التي تجابه القطاع الفلاحي عامّة وقطاع الزياتين بالخصوص. مؤكدا عزمه على اتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من هذه التأثيرات.

وفي سياق متصل،أفاد الطيب أن قطاع الزياتين يمثل أحد الركائز الأساسية والإستراتيجية للاقتصاد التونسي، ويلعب دورا هاما في تحقيق جملة الأهداف التنموية للبلاد كالأمن الغذائي وتطويــر الصادرات ومعادلة الميزان التجاري، وخلق مواطن شغل خاصة خلال سنوات الإنتاج.هذا بالإضافة إلى دوره في المحافظة على البيئة.

كما ذكّر وزير الفلاحة بأن تونس تحتل في هذا القطاع المرتبة الثانية عالميا من حيث المساحة والثالثة من حيث الصادرات وأن مساحات الزياتين في البلاد التونسية تمثل 20% من مساحة الزياتين العالمية (1.8 مليون هك)  وتعد حوالي 80 مليون أصل زيتون. وأن معدل الإنتاج الوطني خلال العشرية الأخيرة (2007 – 2016) يبلغ حوالي 180 ألف طن من الزيت يصدّر منها حوالي 150 ألف طن أي ما يعادل 80% من الإنتاج. كما يساهم قطاع الزيتون بـ 45% من جملة صادرات المنتجات الفلاحية  و5% من جملة الصادرات الوطنية.

وفي هذا الإطار أكد الطيب أن هذا الموسم يحمل مؤشرات مناخية إيجابية على إثر التساقطات المطرية الهامة بالجهة، وبعامّة البلاد، مشدّدا على ضرورة تظافر كل جهود الأطراف المتدخلة في القطاع للاستعداد لموسم زيتي وتصديري واعد قصد تدعيم موقع تونس عالميا في إنتاج زيت الزيتون. مبينا أنه كانت للوزارة جلسات تنسيقية عديدة حول الموضوع مع ممثلي الإدارات العامة والهياكل الوطنية المعنية بالقطاع آخرها خصصت  لتدارس الإجراءات الكفيلة بتثمين صابة الموسم المقبل من الزيتون التي تنبئ بكلّ خير. مؤكدا على أهمية التنسيق بين كلّ المتدخلين من هياكل وفلاحين لضمان تدخلات استباقية وناجعة لإنجاح الموسم المقبل.

المقالات ذات الصلة

X